القصة
أحمد، طفل يُصارع منذ ولادته ضمورًا دماغيًا، ويعتمد بشكل أساسي على أدوية عصبية تمنع عنه نوبات الاختلاج المؤلمة التي تداهمه إن غاب عنه العلاج.
في خيمة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، يعيش الطفل أحمد مع أسرته المهجّرة. دخل والده من عمله الشاق لا يكفي لتأمين الدواء الشهري، وكل يوم بلا علاج يهدد صحته الهشة بخطر نوبة جديدة، بينما الخوف لا يفارق قلب والديه.
أحمد بحاجة إلى دعمكم لتأمين علاجه الضروري، فكونوا له عونًا وسببًا في تخفيف ألمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.