القصة
العم محمود يصارع من أجل حياته بعد خضوعه لعملية دقيقة في الشريان الأبهر، وهو الآن تحت المراقبة على جهاز الأكسجة داخل العناية المركّزة. وضعه الصحي حرج، والاستقرار يتوقف على استمرار إقامته في المستشفى.
في المقابل، تعيش أسرته ظروفًا قاسية داخل خيمة مهترئة في قرية "شجو"، بلا مصدر دخل ثابت، سوى الأخ حامد الذي يعمل بأجر يومي بسيط لإعالة تسعة أفراد، من بينهم أخ مصاب بالصمم منذ الولادة.
أمل العم محمود بالحياة لا ينفصل عن تأمين تكاليف الإقامة الطبية.
كل لحظة دعم تعني خطوة نحو الشفاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.