القصة
في خيمةٍ مهترئة، يعيش محمد مع أسرته أيامًا قاسية. فقدَ محمد ساقه في قصفٍ لمنزله، ليُكمل سنوات النزوح بعكاز، عاجزًا عن العمل أو إعالة أسرته. يقول متألماً: “يا ريت أقدر أمشي واشتغل وساعد أهلي…”
لكن الواقع أن أسرته تعيش فقط على مساعدات اهل الخير، بينما الخيمة المتهالكة لم تعد تحميهم من برد أو حر. محمد بحاجة إلى طرف صناعي أيمن تحت الركبة حتى يستعيد بعضًا من حركته، ويعود إلى الحياة، ويعيل أسرته التي تعتمد عليه، فلنساعدهُ على الوقوف من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.