القصة
اعتقلَ محمود في سجن صيدنايا وهو في الثامنة عشرة من عمره، تاركًا خلفه أمًا مكسورة القلب وإخوةً صغاراً.
خلال سنوات السجن القاسية، تدهورت حالته الصحية حتى أُجبر على تركيب مفصلٍ اصطناعي، وتعرّض لكسورٍ في أضلاع صدرهِ تمنعهُ من حمل أي وزن ثقيل.
اليوم بعد التحرير، عادَ محمود إلى أسرته. وبصفته المعيل لها، يسعى بشتى الطرق لتأمين عيشها، وبسبب وضعه الصحي يجدُ صعوبةً في إيجاد عملٍ مناسب.
مدوا يد العون لمحمود… فكل ما يرجوه هو لقمة عيش كريمة لأمه وإخوته الذين يرونه سندًا وأمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.