القصة
في إدلب، يعيش العم منير مع أسرته في منزلٍ بالإيجار، متصدّع من الزلزال، وفيه غرفةٌ مقصوفة ما زالت على حالها منذ سنوات. يكتفون بغرفة واحدة لا شبابيك فيها، تسترهم بطانيات، ويسقط المطر عليهم من سقفٍ مهترئ.
راتبه لا يكفي لثمن الخبز، والغلاء ينهشهم يومًا بعد يوم. طفلٌ مريض لا يفارق العيادة، وابنٌ جامعي يحلم بإكمال طريقه، وأبٌ أثقله المرض.
ساهموا في تأمين معيشةٍ كريمة، وساعدوا في ترميم هذا البيت ليعود مأوىً دافئًا يحتضنهم بكرامة وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.