القصة
في "تادف"، يعيش العم خالد مع زوجته وأطفاله الأربعة بين جدرانٍ مهدّمة، لا نوافذ تحميهم، ولا أبواب تردّ الخوف.
منزلٌ قصفه الموت عام 2016، فنجوا بأعجوبة… لكنهم عادوا ليجدوا الركام مكان الدفء.
العم خالد عاجز عن العمل، والدخل لا يكفي قوت يومهم…
يتركون بيتهم ليلاً خشية الوحوش واللصوص، ويعودون إليه مجبرين نهارًا، فليس لهم سواه.
كل يدٍ تعينهم… تصنع لهم حياة وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.