القصة
لم تكد الخالة مروة تُفيق من صدمة مرض زوجها، حتى باغتها القدر بمرضٍ أقسى... أصيبت بسرطان الثدي، بعد معاناة أسرتها الطويلة مع النزوح والديون ومحاولات الترميم.
بدأت رحلة العلاج بالكيماوي والجراحة وتمكنت بفضل الله من تجاوز المرحلة الأولى، لكن تبقى أمامها جرعات دوائية ضرورية للحفاظ على الاستقرار ومنع النكس، وهي غير قادرة اليوم على تأمينها.
زوجها، المصاب بسرطان المثانة، لا يزال يعمل رغم ألمه كبائع بسيط، محاولًا تأمين الحد الأدنى لمعيشة أطفالهما في منزلهم العائدين إليه بعد سنوات من التهجير.
مروة اليوم بأمسّ الحاجة إلى جرعتين أساسيتين لمتابعة علاجها... لنكن لها عونًا، ولنساعدها في التمسك بالحياة من أجل عائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.