القصة
تسكن الخالة أمون في منزلٍ بسيط يضيق بأحزانٍ لا تنتهي. أرملة فقيرة تُعيل أطفالًا صغارًا، تعيش معها ابنتاها، إحداهما أرملة. فقدت اثنين من أبنائها في الحرب، وما زال الحزن يُثقل قلبها. لم تندمل جراحها حتى أُصيب ابنها الصغير في غارة جوية، واخترقت الشظايا جسده الغض، ما أدى إلى ضياع عظم الفخذ وإعاقته عن الحركة.
يحتاج الطفل إلى عمليات جراحية دقيقة وعلاج مُكلف، لكن والدته بالكاد تُؤمّن قوت يومهم، من عملها في إعداد المؤونة وبيعها رغم ضعفها، لتسد رمق أطفالها. طفلها بحاجة ماسة لتأمين علاج يُنقذ قدمه من التدهور. كونوا إلى جانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.