القصة
تعيش الأخت عريفة مع أطفالها الثلاثة، حاملة همّهم وهمّ الحياة على كتفيها منذ تسع سنوات، بعد أن فقدت زوجها ذات صباحٍ حين خرج إلى عمله ولم يعد, ومنذ تلك اللحظة، أصبحت عريفة هي الأب والأم معًا، تسند عائلتها الصغيرة بصبرٍ لا ينكسر.
عملت في أعمال التنظيف لتؤمّن لقمة العيش لأطفالها، تقف كل صباح في وجه العوز والحرمان، وتعود كل مساء محمّلة بالتعب، لكنّها لا تشتكي، فقط تخاف على صغارها من الجوع والحاجة, تقطن وأبناءها بمنزل صغير ايجاره يكسر ظهرها ولكنها تتصبر وتأمل ان ترى أبناءها شبابًا يقفون بجوارها ..
دعمكم سيكون فارقًا بحياتها ويعينها على تخفيف ذاك الحمل الثقيل فكونوا عونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.