القصة
لم يكن يتخيّل الأستاذ فؤاد أن يقف يومًا عاجزًا أمام طلابه، يقطع الدرس فجأة ليلتقط أنفاسه بصعوبة، يضع يده على صدره ويبحث عن بعض هواء يخفف عنه وطأة الألم. لكن الواقع كان أقسى من كل التوقعات. فقد باتت حالته الصحية تتدهور يومًا بعد يوم، وصارت نوبات ضيق التنفس تلازمه، خاصة في ساعات الليل، إلى جانب معاناته المزمنة من السكري.
الحل الوحيد لأستاذ فؤاد هو تدخل جراحي يُعيد له نبض الحياة. لكن ما يُثقله ليس المرض فقط… بل بيت بسيط بالكاد يحتويهم، وأسرة تُخبّئ قلقها بصمت، وزوجة في شهور حملها الأخيرة تُكابر على الإرهاق والخوف. فلنعد الأمل لهذه العائلة الصابرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.