القصة
تُقاوم الخالة زلوخ منذ عامين أمراضًا قلبية ورئوية مزمنة أنهكت جسدها وأرهقت أنفاسها. لم تعد تقوى على المشي دون ألم، والأطباء أكدوا أن حالتها لا تحتمل العمليات، ولا خيار لها سوى المداومة على أدوية متعددة تُخفف معاناتها وتُبطئ تدهور صحتها.
لكن تأمين العلاج بات عبئًا ثقيلًا على أسرة بالكاد تؤمّن لقمة العيش، فزوجها يعمل في البستنة وابنتها بالخياطة بدخل لا يكفي حتى لدفع إيجار البيت.
الخالة زلوخ اليوم بحاجة ماسة للدعم لتأمين أدويتها الضرورية ومراجعاتها الطبية. ابتسامتها تخفي وجعًا كبيرًا، وصبرها بحاجة لمن يسانده. فكونوا العون لها قبل أن يخذلها جسدها المنهك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.