القصة
هناء، طفلة في الثالثة عشرة من عمرها، أصيبت مؤخرًا بحروق في أطرافها السفلية سبّبت لها ألمًا مستمرًا، ومنعتها من الحركة بحرية كغيرها من الأطفال.
الحروق التي التهمت جزءًا من جسدها، بدأت تلتهم معها أحلامها الصغيرة. فهي بحاجة إلى علاج طبي خاص، وأدوية ومستلزمات ضرورية، إلى جانب أجور الزيارات الطبية التي تراكمت على عائلتها المنهكة.
هناء تنتمي إلى عائلة نازحة استقرّت في منزل بسيط قدّمه أهل الخير، يفترشون الأرض بما توفر من غطاء. والدها هو المعيل الوحيد، يعمل في ورشة خياطة بدخل لا يكاد يسد رمق العيش. كن عونًا لها… وسببًا في أن تعيش هناء طفولتها بدون ألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.