القصة
بعد خمس سنوات من النزوح، عادت أسرة هيثم إلى بيت مهدّم أصلحه بالدَّين، فيما دخله البسيط لا يكفي لتأمين أبسط احتياجاتهم.
لكن الألم كان بانتظارهم؛ إذ أصيبت صغيرتهم "شهد" بانفجار لغم وهي تلعب، فنجت بروحها، لكن قدميها مكسورتان وتحتاج علاجًا طويلاً وجلسات تأهيل وأدوية مستمرة.
اليوم، يقف والدها عاجزًا أمام تكاليف العلاج، فيما تبقى أمنية شهد أن تستعيد خطواتها الصغيرة.
كونوا أنتم الأمل الذي يعيد لشهد خطواتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.