القصة
يعيش صفوان وأسرته حياةً يثقلها الوجع في غربةٍ قاسية. لم يكن صفوان يتوقع أن تُغيّر الحرب مجرى حياته إلى هذا الحد… فقدَ ذراعهُ ذات يومٍ وهو يحاول النجاة في حمص، ومنذ ذلك الحين، توقّف كل شيء.
لم يعد قادرًا على العمل أو إعالة أسرته كما كان من قبل، وأصبحت الأسرة بالكامل تعتمد على مساعدات إنسانية بسيطة، بالكاد تكفي لسدّ الرمق.
ومع مرور الوقت، تفاقمت الديون، وتراكمت المصاريف، حتى باتوا عاجزين عن سدادها أو حتى التفكير في العودة إلى الوطن، بعدما أصبحت الغربة قيدًا لا يُفك.
تبرعك اليوم، مهما كان بسيطًا، قد يكون طوق النجاة لهم… قد يكون اليد التي افتقدها، والسند الذي يعيد إليهم بعض الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.