القصة
منذ 13 عامًا، لجأت الخالة أمينة إلى تركيا مع زوجها وأطفالها، ومرّت برحلة شقاء بين المخيمات حتى استقرّت في منزل قديم بأثاث متهالك.
زوجها أُصيب بعدة جلطات، فكانت ترعاه وتعمل لتأمين لقمة العيش. وأثناء حمله، تمزقت عمليتها القيصرية، وأُصيبت بالتهاب حاد استدعى جراحة عاجلة بالدين.
وبعدها… رحل الزوج، وبقيت وحيدة مع بناتها الثلاث، تكافح بما يتيسّر من أعمال بسيطة كـتكسير الجوز، ويساعدها كرت الهلال في دفع جزء من الإيجار.
أم صابرة… تحتاج سندًا لا يخذلها.
كونوا عونًا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.