القصة
يعاني محي الدين من أمراض مناعية مزمنة: داء درماتومي، داء شوغرن، وداء رتياني.
جسده ينهار بصمت، والمناعة تضعف يومًا بعد يوم، فيما الأدوية ثقيلة والانتكاسات متكررة.
لكن الوجع لا يقف عند الجسد...
فالرجل الستيني خسر اثنين من أولاده في الحرب، وتهجّر من حلب عام 2012 ليستقر في قباسين مع زوجته وابنته الأرملة وطفليها.
في منزل صغير لا يكاد يكفيهم، يعيش اليوم متكئًا على الدعاء.
قال بصوت مبحوح:
"ما عاد فيني قوم... بس بدي أضل جنب بناتي، ما بدي يضلوا لحالهم."
بدعمكم، يمكن أن نُعيد له شيئًا من عافيته، ونمنحه أملًا بتجاوز هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.