القصة
تعيش الخالة فتحية مع زوجها المسن المصاب بتشمع الكبد، وابنتها المطلقة، وحفيدين لا يعرفان من الطفولة سوى ضوءٍ شحيح يصلهم من سلك كهرباء مدّته يد الجار.
غرفتان فارغتان من الأثاث، لا إمبير، ولا دخل ثابت، أما الخالة فتحية ذاتها، فتعاني من نقص كريات شامل مع ضخامة طحال، وزوجها يحتاج إلى متابعة طبية دائمة.
نزحوا مرارًا، وخسروا في كل مرة شيئًا جديدًا، حتى وصلوا اليوم إلى ما تحت الصفر.
نحكي قصتهم لتكونوا أنتم الضوء الذي يصل إليهم في هذه العتمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.