القصة
حملتنا الصغيرة كانت ذات أثرٍ كبير، كنتم فيها نورًا في عتمة آلامهم، وشعلة أمل تمحو آثار معاناتهم، ومنحتم الحياة لمن أنهكهم العجز.
شكرًا لكم.
خديجة، شابة لاجئة في مطلع العشرينات، توقّف جسدها عن الحركة فجأة. شخّص الأطباء مرضها بـ"التهاب عضلات مناعي" لا يُقاوَم إلا بحقن مناعية منتظمة.
تعيش في خيمة مع والدها المُسن، الذي بالكاد يؤمّن قوت يومهما.
بفضلكم، حصلت خديجة على جرعتها الأولى، فتراجع الألم، وعاد الأمل إلى قلبها.
ولا تزال هناك أرواح تنتظر لمسة عطاء تُنقذها… ساهموا في علاج الحالات المشابهة التي تحتاج إلى أدوية مناعية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.