القصة
تعيش تغريد في منزل صغير، في ظروف معيشية تكاد تخلو من أبسط مقومات الراحة.
بعد سنواتٍ من العمل، فقد الزوج مصدر رزقه وأصبح عاجزًا عن إعالة أسرته، فتولّت الأم وحدها أعباء الحياة، تعمل بجهد لتأمين احتياجات أسرتها، ويعاونها أحيانًا ابنها الصغير ببيع الخبز.
قبل عام، التهم حريق منزلهم، فأتلفَ الأجهزة الأساسية ومعظم الأثاث. ومنذ ذلك الحين، تعيش العائلة في ظلام، وتفترش الأرض.
مشاكل صحية متنوعة تُرهق الأسرة: الأب أبرزها حاجته لزراعة قرنية. أحد الأبناء يعاني من ضعف نظر شديد، وآخر بحاجة إلى تحاليل عاجلة لم تُجرَ بسبب ضيق الحال.
دعمكم ضوءٌ يبدّد ظلمة منزل تغريد وأسرتها، ويدٌ تُخفف عنهم عناء الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.