القصة
في منزل متضرر، بلا إكساء، تنهشه الحرب من كل زاوية، تعيش عائلة العم محمد في مدينة تادف. البيت بالكاد يحمي من برد الشتاء وحرّ الصيف، لكنه يحتضن وجع ١٤ طفلًا، وزوجتين، وأبًا لا يزال واقفًا رغم البتر والألم.
في عام 2015، غيّر القصف مجرى حياتهم.
فقد العم محمد قدمه اليمنى، وبُترت يد ابنه عبد الجبار، أما رنا، فاستقرت شظايا في عمودها الفقري، وسُلبت منها الحركة.
العم محمد، رغم حالته الصحية، يعمل في مستودع… ويُخفي أوجاعه حتى لا ينهار البيت بما فيه. تعيش العائلة على الصبر… وتتنفس الكرامة، رغم الجراح التي لا تلتئم. كونوا عونهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.