القصة
في عام 2017، ضاع كل شيء من حياة العم إبراهيم دفعة واحدة.
القصف لم يترك له سوى الوجع، خطف ابنته دعاء، زوجها، وأطفالهما الصغار، وفي نفس العام، ابتلع الغياب ولديه الوحيدين.
اليوم، يعيش العم إبراهيم شيخًا منهكًا، مريض الجسد، مثقل القلب، عاجزًا عن العمل أو حتى الوقوف دون ألم.
يعتمد على المساعدات لتأمين أبسط أساسيات الحياة، من إيجار منزل لا يملكه، إلى دواء لا يُشفى منه.
الديون تتراكم بصمت، والذاكرة ممتلئة بأسماء من رحلوا، وأحاديث لم تُكتمل.
هو لا يطلب شيئًا كبيرًا… فقط أن لا يُترك وحيدًا في هذا الخراب، أن تمتد يد تُخفف عنه وجعًا فاق الاحتمال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.