القصة
بعد سنواتٍ من التهجير والمعاناة، عاد العم خالد مع زوجته وخمسة أبناء إلى بيتهم في تادف، ليجدوه شبه مهدّم.
وبمساعدة أهل الخير، تمكنوا من ترميم جزء منه، لكن الأبواب والشبابيك ما زالت مفقودة، لتبقى العائلة عرضة لبرد الشتاء.
إلى جانب ذلك، يعاني ابنه حمزة من إعاقة دائمة بسبب نقص الأكسجة عند ولادته إثر القصف عام 2016 ، هذا الألم يزيد معاناتهم اليومية بالاضافة للديون والمصاريف المتراكمة.
ليكتمل بيت خالد دفئًا وأمانًا، فهم بحاجة إلى قلوبٍ رحيمة تمدّ لهم يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.