القصة
بعد سنوات طويلة من النزوح، عاد أسعد إلى قريته ليجد منزله قد تحوّل إلى ركام… جدران باردة بلا أبواب ولا نوافذ، وسقف لا يصدّ برد الشتاء ولا لهيب الصيف.
يكدّ أسعد في عمل يومي بالكاد يغطي قوت أطفاله، ويواجه مع أسرته حياة قاسية لا يخفف وطأتها سوى صبرهم.
أسعد وعائلته ينتظرون يدًا تمتد إليهم… تعيد إلى منزلهم الحياة، ولأطفاله الدفء من جديد. فهلّا كنتم عوناً لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.