القصة
كأغلب المغتربين المهجرين قسراً، قاست آسيا الأمرّين وعاشت في ظروف صعبةٍ للغاية. كان ابنها يعمل لتأمين احتياجات العائلة، لكنه اضطر للتوقف عن العمل مؤخرًا، مما زاد من الضيق المالي عليهم، عدا أن ابنها يعيل ابناء اخيه الأيتام كذلك. قررت العائلة العودة الى سوريا، لكنهم لا يملكون تكاليف الطريق أو مصاريف الرحلة. هي قصة تتجاوز الحاجة المادية، إنها قصة صبر وكفاح من أجل البقاء، وعائلة تريد وسيلة للعودة إلى بلدهم بكرامة.
ساهموا ولو بالقليل، فربما كان عطاؤكم اليوم هو الأمان لعائلة بأكملها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.