القصة
بيت بلا أبواب ولا نوافذ… منهوبٌ بالكامل، تقيم فيه عشرة أرواح بين جدران مهدمة، بلا دفء ولا أمان.
أسامة، فقد ساقه اليسرى وتفتّتت ساقه اليمنى نتيجة انفجار لغم أثناء عودته إلى مدينته المحررة.
رغم إصابته القاسية، يعتني بستة أطفال أيتام – أبناء أخيه الشهيد – إلى جانب والديه المسنين. لا دخل، لا علاج، ولا أدنى مقومات للحياة.
أسامة اليوم بحاجة ماسّة للعلاج والدواء، ليتمكن من مواصلة طريقه في رعاية من تبقى له من العائلة.
كونوا معه… وجودكم أمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.