القصة
تركت حليمة دراستها مُجبرة…بسبب تشوش وضبابية رؤيتها. تعاني الشّابة من مدّ بصر وحرج بصري، ونظاراتها السميكة لم تكن حلاً دائمًا، بل سببًا آخر للألم.
تعيش مع أسرتها داخل خيمة بسيطة بلا دعم، ومع كل صباح، يزداد حلمها بالعودة إلى مقاعد الدراسة… لكنها بحاجة إلى عملية تصحيح بصر بالليزر لتبدأ من جديد بعينٍ ترى وقلبٍ يملؤه الأمل.
ساعدوا حليمة لترى طريق العلم من جديد. تبرّعكم اليوم يُحدث فرقًا غداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.