القصة
رغم أن السرطان ينهشُ كليتيه، لم يتوقف أحمد عن النهوض كل صباح للعمل في محل صيانة دراجات نارية، ليؤمّن لقمة عيش أسرته الصغيرة.
لم تعد أحلام أحمد تدور حول العودة لقريته التي تحررت، ولا تحسين وضعهم المعيشي… كل ما يتمناهُ هو أن يستمر بالعلاج، أن يستطيع شراء الدواء ليبقى حيًا من أجل أولاده. لكن كيف ذلك وهو يسكنُ في غرفة واحدة من البلوك، بلا سقف، داخل أحد مخيمات النزوح في الشمال السوري. هو المعيل الوحيد، ومصدر الدخل الوحيد، رغم ألمه المتواصل واحتياجه الدائم لأدوية مرتفعة التكلفة.
ساعدوا أحمد في معركته مع المرض، فربما كانت مساهمتكم طوق النجاة لروح متعبة، وأسرة بأكملها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.