القصة
بعد سنواتٍ من الانتظار والتعب ومشقة الحياة في المخيم، خرج العم محمود حاملاً فرحًا لا يسعه الكون، متجهًا إلى منزله الذي غاب عنه لأكثر من 14 عامًا بسبب الحرب.
عند دخوله المنزل، صُدم بالواقع المؤلم: المنزل الذي تركه قد نُهب بالكامل، والحياة فيه أصبحت شبه مستحيلة.
خرج العم محمود من البيت مكسور القلب، لكن المأساة لم تقف عند هذا الحد؛ إذ انفجر فيه لغم من مخلفات الحرب، أدى إلى بتر ساقه اليمنى وتفتت عظمة الساق اليسرى.
بات العمُ عاجزًا عن تأمين احتياجات عائلته أو حتى شراء الأدوية وتكاليف العلاج.
لم يتبقَّ من الأمل في حياة العم محمود سوى مساعدتنا له. كونوا عونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.