القصة
في بيت قديم بأثاثٍ بسيط وذكريات مثقلة، تعيش أحلام مع طفليها محاولةً أن تكون لهم الأب والأم، بعد أن غاب معيلهم خلف القضبان منذ سنوات.
تكدّ أحلام يوميًا في عمل شاق بتكسير الجوز لتوفّر الحد الأدنى من احتياجات صغارها، بينما تمرّ الأيام ثقيلة بضغط المعيشة وتراكم الديون، في ظل غياب أي دعم أو عون.
رغم كل شيء، تحاول الأم الثابتة ألا يشعر أطفالها بالنقص، لكن الاحتياج كبير، والحمل بات أثقل من قدرتها.
أحلام اليوم بحاجة لأيدٍ حانية تخفف عنها وتعينها على مواصلة الطريق.
كونوا سندًا لها ولصغارها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.