القصة
بعد أن حاصرتهُ الزنزانة بين جدرانها الباردة حينما تعرض أحمد للإعتقال ظلماً لسنواتٍ طويلة، خرج بعد التحرير ليجد واقعاً أصعب.
ذكريات التعذيب لم تغادره، فتدهورت صحته جراء ذلك، واشتدت عليه الضائقة المالية فهو الآن عاطل عن العمل، عاجزٌ عن حماية أسرته من حرِّ الصيف أو زمهرير الشتاء، إذ يفتقر منزله إلى أبسط مقومات الحياة، وهو معيلٌ لثلاثة أطفال.
كونوا سندًا للأخ أحمد وأسرته، وأعينوه على تأمين قوت يومه كي نُخفف عذاب الأيام ومرارتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.