القصة
من مدينة تادف إلى مدينة الباب، وجدت الأخت علياء مأوىً صغيرًا من غرفتين لتضم أطفالها الستة.
لكن منذ عام 2023 تغيّر كل شيء… فقد رحل زوجها إثر جلطة دماغية مفاجئة، وترك لها مسؤولية ثقيلة لا يقوى عليها قلب واحد.
لا تستطيع الخروج للعمل، ولا تملك مصدر دخل، وتعتمد على إحسان أهل الخير والجيران لتأمين لقمة العيش.
اليوم تقف علياء بين جدران بيت مستأجر، تحاول أن تحمي أطفالها من قسوة الجوع والبرد، لكن حمل الحياة أثقل من قدرتها.
كونوا سندًا لها… فستة قلوب صغيرة تنبض بأمل عطائكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.