القصة
بعد 12 سنة من الغربة القاسية، عاد محمد وأسرته إلى سوريا، لكنهم لم يجدوا بيتهم ولا أمانهم.
يسكنون اليوم في منزل بلا شبابيك، بين جدران باردة وهموم أثقل من الحجر.
الابن المتفوق حُرم من الجامعة، وابنته تعيش بوعي طفلة عمرها سنة، بسبب ضمور في الدماغ، وتحتاج إلى رعاية يومية.
العائلة اليوم بحاجةٍ إلى معدات عمل تساعد الأب على بدء مشروعه في الصيانة، إضافةً إلى تأمين مستلزمات أولاده.
يدك قد تدفئ هذا البيت وتعيد له الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.