القصة
منذ عشرة أعوام، وتحديداً يوم تحرير مدينة إدلب، غدر القصف ببهاء… فأصابته شظيّة في عموده الفقري جعلته يفقد الحركة تماماً، ويُصبح حبيس الفراش.
بهاء ليس مجرد مصاب؛ بل هو المعيل الوحيد لأسرته، التي تكافح اليوم لأجل البقاء. بيتهم تهدّم وسُرق أثناء النزوح، والديون أرهقت كاهلهم حتى باتوا يستدينون لأبسط ضروريات الحياة.
بهاء يُعاني يومياً من التقرحات الاضطجاعية وآلام الظهر، وعلاجه بات مرهقاً له ولمن حوله.
كل ما يرجوه اليوم هو كرسي كهربائي يُعينه على الحركة، إضافة لتأمين نفقات علاجه وأدويته المستمرة.
فكونوا أنتم السند، وكونوا السبب في أن يرى الأمل من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.