القصة
إذ أن العائلة تقيم ضمن إحدى المخيمات المنسية والتي تفتقر لأبسط مقومات العيش، و مدخول زوجها لا يكفيهم لتأمين أهم الاحتياجات!
والخالة فريدة تعرضت لبترٍ في ساقها و تشوه في الأخرى على أثر القصف الهمجي و فقدت أربعة من أحفادها،ولم يبقَ من منزلها سوى بعض الركام..
وحالهم إلى سوء بازدياد الديون عليهم، كونوا عونهم ومدّوا ايديكم عليهم بالعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.