القصة
في بيت صغير بريف حلب، يعيش العم مصطفى مع زوجته وخمسة من أبنائه، تحت سقف أثقلته أمراض الجسد وضيق الحال.
يعاني الأبناء من هشاشة العظام والقزامة، فتصبح عظامهم ضعيفة وتتكسر فجأة عند أي حركة بسيطة، وتمنعهم من العمل أو حمل أي عبء.
بينما طولهم المحدود يقيد فرصهم في كثيرٍ من المهن، فصاروا يعتمدون على الابن أحمد، الشرطي الذي بالكاد يؤمن قوت أسرته. وإلى جانب ذلك، ينهشهم مرض السكري، فيزيد المشي على طريق الحياة صعوبة.
ومع كل هذا، ما زالت العيون معلقة بخيط أمل، علّه يأتي من يد تمتد لتخفف عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.