القصة
في منزل متهالك، تعيش ام حمزة وسط أدوات منزلية معطلة ومطبخ مهترئ أجبرها على الغسيل اليدوي حتى أصيبت بالإكزيما، ولا كهرباء تكفي لتشغيل أبسط الأجهزة.
وسط هذه الظروف، يرقد حمزة منذ خمس سنوات طريح الفراش، عاجزًا عن الحركة أو الجلوس، بعدما بدأت معاناته بانزلاق فقرات وسقوط مؤلم تسبب بتآكل مفصل الركبة، ثم عمليات جراحية فاشلة انتهت بالشلل التام من أسفل الظهر حتى القدمين. تقرحات، التهابات، وحاجة دائمة للأدوية والمستلزمات، مع ديون متراكمة على الصيدلية، جعلت الحياة أكثر قسوة.
حمزة اليوم بين جدران بالية، ينتظر من يمد له يد العون لينقذه من الألم وضيق العيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.