القصة
محمد، طفل في الخامسة من عمره، كان يركض ويلهو كبقية الأطفال، قبل أن يقتحم حياته مرض قاسٍ لم يعرف الرحمة… سرطان الدم. أصبح المشفى بيته الثاني، واقتحمت الإبر والجرعات طفولته، فيما يشتاق إلى لحظة لعب بلا ألم.
والده، يعمل أعمالاً حرة بدخل بالكاد يكفي لإيجار المنزل وتأمين قوت الأسرة المكونة من ستة أفراد. محمد يحتاج الآن إلى من يقف بجانبه… إلى قلوب تشعر ببراءته وتمنحه فرصة الشفاء، ليعود إلى حضن الحياة، ويبتسم من جديد. ساهم اليوم… واجعل من تبرعك بداية جديدة لمحمد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.