القصة
صغيرنا ليث طفل واجه من الألم ما لا يحتمله الكبار… ظروفه المعيشية القاسية أجبرته على ترك مدرسته ليساعد أسرته..ولكنه أصيب في حريق أثناء العمل بحروق بالغة الخطورة كادت تودي بحياته. أُنقذ ليث من الموت ولكن بقيت آثار الألم ترافقه منذ ذلك الحين؛ يتنقل بين العمليات الجراحية وجلسات العلاج، ويحتاج لباسًا طبيًا خاصًا للحروق.
تعيش العائلة في منزلٍ قديم وتعاني من ظروف معيشية صعبة. والده كان المعيل الوحيد، لكنه أصيب قبل سنوات بكسر في الظهر والكتف في حادث عمل، مما جعله عاجزًا عن مزاولة مهنته. ليث اليوم بحاجة لوقفتنا معه… كل مساهمة، مهما كانت، تعني له أملًا جديدًا وحياة أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.