القصة
في بيت صغير يضيق بعشرة أرواح، تحاول عائلة الأخت أسماء أن تعيش رغم قسوة الأيام.
دخلهم قليل جدًا، والأم تعمل بلا توقف لتعيل جدةً مريضة بالقلب وسبعة أطفال في سن الدراسة. بسبب ارتفاع الحرارة، كثير من الطعام يفسد ويُكبّ قبل أن يصل إلى مائدة الأطفال، لأنهم لا يملكون براد يحفظ قوتهم.
مدُ يد العون لهم يعني حفظَ زادهم، وتخفيف العناء عنهم، ومنحهم أملًا بسيطًا وسط صعوباتهم الكبيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.