القصة
صبحي يحمل على كتفيه عبء إصابةٍ غادرة بقذيفة تركته عاجزًا ، وأسير جروحٍ لا تندمل منذ سنوات. عاد مؤخرًا إلى حلب بعد رحلة نزوح شاقة، يحلم بحياةٍ هادئة، لكن واقعه الصحي المرهق ومعاناته اليومية كانا أكبر من قدرته على الاحتمال.
عجزه عن العمل واحتياجه المستمر للقثاطر والأدوية المستلزمات الصحية والمعقمات يجعل حياته وحياة أسرته أكثر صعوبة.
إن دعمكم اليوم ليس مجرد مساعدة طبية، بل هو إنقاذ لحياة كاملة وإعادة الأمل لعائلة أنهكها الألم. فلنمد يد العون ونمنحهم فرصة للعيش بكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.