القصة
منذ عامٍ ونصف، وفي لحظات الأمان والدفئ في البرد القارس، حصلت المصيبة وانفجرت المدفئة لتسبّب تشوهاتٍ وحروقاً لمهند في وجهه ويده اليسرى. هذه الحروق أثرت عليه نفسياً أيضاً فهو يجد صعوبات في الذهاب للمدرسة والخروج من المنزل بسبب حالته.....مهند يتّمهُ نظام الأسد بسبب القصف، ولا معيل له إلا أمه المريضة بالكلى ومساعدات أهل الخير.
لمشكلة مهند حل، فآثار الحروق يمكن شفاءها بجلسات ليزر. فمدوا له يد العون وساعدوا جراحه على أن تلتئم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.