القصة
تعيش فاطمة الزهراء، ذات الأعوام الخمس، مع أسرتها في بيت متواضع يتشاركونه مع جدّتهم المسنّة. قبل عامين، اندلعت نار في إحدى الغرف فأصابت وجه الطفلة بحروق وندوب واضحة. منذ الحادثة تدهورت صحة الأب وتوقّف عن العمل، لتزداد أوضاع الأسرة صعوبة وتثقل كاهلها الأعباء.
أوصى الأطباء بسلسلة من جلسات الليزر تحت التخدير لترميم الندوب وتحسين الحركة. دعمكم اليوم يعيد لطفلة صغيرة ملامحها وضحكتها، ويخفّف عن أمّ تقف حائرة أمام دموع ابنتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.