القصة
تحت سقف متواضع، تعيش طفلة بريئة تحمل على وجهها أثراً مؤلماً لحرق امتد إلى الجبين والخد الأيسر، يهدد ملامحها وطفولتها معاً. إن لم تتلقَّ علاجها المكوَّن من سبع جلسات ليزر، ستكبر صغيرتنا حاملةً جرحًا لا يمحو الزمن أثره.
تعيش العائلةُ في منزل صغير يضم الأب والأم والجد المريض بالقلب والضغط والسكري، وستة أطفال لا يعرفون من الدنيا إلا ضيق الحال وصبر القلوب.
تبرعك اليوم قد يعيد لطفلتنا ملامحها البريئة، ويمنحها فرصة لتكبر وتعيش الحياة التي تستحقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.