القصة
يرقد في المشفى بعد صعقة كهربائية أصابت يده اليمنى بإصابة عصبية خطيرة. الأطباء يخشون أن تؤدي أي مضاعفات إلى بتر أصابعه، وفقدان يده إلى الأبد.
الأب نفسه يعيش بعجز بعد أن فقد يده ببتر، والأسرة تعاني في منزل متصدع بالإيجار، خالٍ من الأثاث، ولا تملك ما يغطي العلاج أو المواصلات للمشفى.
الطفل بحاجة عاجلة للأدوية والسيرومات والإبر، وكل لحظة تأخير تقرّبه من البتر. مدّ يدك اليوم قد يكون طوق النجاة الذي يحفظ يده الصغيرة ويعيد له طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.