القصة
الطفلة فاطمة… تحمل ألماً أكبر من عمرها، وتكافح في كل لحظة من أجل البقاء. تعاني الصغيرة من استسقاء دماغي لا علاج له إلا بعمل جراحي لتركيب شنط دماغي، يخفف عنها الألم ويمنحها حقها بطفولة طبيعية.
لكن الأسرة البسيطة في قرية عقربة، التي بالكاد تؤمّن قوت يومها، عاجزة عن تغطية تكاليف العلاج. عيون فاطمة البريئة تنظر برجاء، تنتظر يداً رحيمة تمتد لتمنحها فرصة للحياة، وفرحاً غاب عن بيتهم طويلاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.