القصة
شُخّصت الطفلة نور بداء السكري النمط الأول، وأُدخلت المستشفى أكثر من مرة بحالة خطيرة تُعرف بالحماض الكيتوني، حيث وصلت للعناية المشددة ونجت بأعجوبة. اليوم، حياتها مرتبطة بجرعات الأنسولين التي أصبح من الصعب على عائلتها تأمينها بعد توقّف توزيعه مجّانًا.
عائلة نور، التي أنهكها النزوح والحرمان، تعيش في مسكن متواضع بدخل محدود لا يوفر إلا أساسياتهم البسيطة، حيث يعمل الأب ناطورًا لتأمين لقمة العيش.
نور بحاجة ماسة لتأمين علاجها من الأنسولين، فكونوا يد العون لها وأعيدوا البسمة إلى طفولتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.