القصة
أصبح وجهها مخطوطًا بألم التعب، ومنحوتًا بمرارة الحياة، فالخالة عدلة لم تكن تتوقع أن يؤول حالها إلى ما هو عليه الآن؛ فقدت السيطرة على جزءٍ من جسدها، وأصبحت طريحة الفراش تعدّ الأيام تراها تمضي، ولا تقوى على الحراك أو حتى صعود الدرج.
ومنزلهم في وضع مأساوي شبه مهدم، ويفتقر إلى أبسط مقومات الحياة! ولدها بالكاد يؤمّن لقمة العيش، بينما تراكمت الديون عليهم كأنها جبالٌ فوق أكتافهم.
كونوا عونًا وسندًا للأخت عدلة ولأسرتها المتعبة التي لا تدري من أين تأمن لقمة العيش، وكونوا فرحةً لقلوبهم التي أنهكها التعب والألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.