القصة
منذ ثماني سنوات، وبراءة تحلم بأن تُرزق بطفلٍ يملىء بيتها فرحًا. طرقت أبواب الأطباء واحدًا تلو الآخر، متمسكةً بالأمل، إلى أن نصحها الطبيب بإجراء عملية تنظير للرحم، علَّها تكون بابًا لتحقيق حلم الأمومة الذي انتظرته طويلًا.
أمّا حياتها اليومية، فليست بأفضل حال… إذ تعيش العائلة في منزلٍ غير مكتمل البناء، بينما يعمل زوجها حلاقًا بأجرٍ لا يكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
اليوم، براءة بحاجة إلى وقفتنا معها، علَّنا نكون سببًا في أن تسمع كلمة “ماما” بعد طول انتظار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.