القصة
على إثر ضيقٍ في التنفس وألمٍ شديدٍ في صدره، نُقل العم غياث على عجل إلى المستشفى، ليدخل مباشرة إلى غرفة العمليات. بعد قسطرة أُجريت له تبيّن أنه بحاجة عاجلة إلى شبكة إسعافية لإنقاذ حياته قبل أن يفقدها.
العم غياث لا يملك ثمن علاجه، ولا حتى قوت يومه. يعيش في قبو رطب مع سبع بنات صغيرات وزوجة مريضة، مصدر رزق الأسرة الوحيد هو بعض المساعدات من أهل الخير.
اليوم هذه الأسرة تقف على أعتاب المجهول؛ أب يصارع المرض، وأطفال يواجهون صعوبات الحياة.
هم بأمس الحاجة إلى يد رحيمة تمتد إليهم، لتعيد للأب أمله بالشفاء، وللبنات الصغيرات أملهن في غدٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.