القصة
منذ عامين أُجريت لمحمد الصغير زراعة قوقعة، وكان يسمع أصوات أهله للمرة الأولى. اليوم تعطّل سلك الجهاز ونفدت البطاريات، فعاد الصمت يطوّق طفلاً يحتاج السمع ليكمل كلامه وتعلّمه.
الأسرة تعيش في إدلب بدخل محدود؛ الأب يعمل عاملاً في محل سمانة ويعيل سبعة أفراد مع جدٍّ مريض وجدةٍ عاجزة، ولا قدرة لهم على شراء مستلزمات القوقعة.
مساعدتكم بتأمين سلك القوقعة والبطاريات تعيد لمحمد نور سمعه، وصوته، وفرصته في النمو كبقية الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.